النصائح

1. نصائح لعلاج الإمساك والوقاية منه:

لديكم هذه النصائح للوقاية أوعلاج العديد من أمراض الجهاز الهضمي واضطرابات العمليات الأيضيه ومنها الإمساك. الإمساك أمر طبيعي بعد العملية نظرا لأن المعدة أصبح حجمها صغير و كمية الطعام أو الشراب التي تتسع يكون في أول مراحل قليل جدا.

ولذلك ينصح بالآتي

1- الإكثار من السوائل وبعد فترة الشهر من العملية والإكثار من الخضار والفواكه التي تعد مصدر جيد للألياف

2- ممارسة الرياضة.

3-الأطعمة التي يجب التركيز عليها الفواكه سواء كانت طازجة بدون تقشير أو معلبة أو مجففة، والخضراوات الطازجة والمطبوخة ، والحبوب الكاملة (الفريكة والأرز البني) ، والخبز الأسمر ومنتجاته المصنوعة من حبوب القمح الكاملة

4-في حالة عدم استجابة الجسم لهذه النصائح فعليك إخبار طبيبك بذلك ويتم إخبارك بالعلاج المناسب لك والذي يكون عبارة عن ملينات بودرة أو تحاميل.

 

2. أمراض تسببها الإصابة بالسمنة:

هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها تصنيف السمنة. حيث يمكن تقسيم السمنة إلى سمنة بسيطة، سمنة ثانوية، والسمنة المرتبطة بتناول بعض أنواع العقاقير والأدوية. وتعتبر السمنة إحدى المشاكل الصحية المتزايدة، كما تعتبر الباب للعديد من الأمراض المهددة للحياة، والتي قد تحول حياتك إلى جحيماً لا يطاق.

 

  • السكري من النوع الثاني

تعتبر السمنة إحدى الأسباب الرئيسية للإصابة بالسكري من النوع الثاني. وتشير الدراسات إلى أنه كلما زاد وزن الجسم عن الوزن الطبيعي، كلما زادت مخاطر الإصابة بالسكري. وتجدر الإشارة إلى أن عدم انضباط والسيطرة السكرى يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل ارتفاع ضغط الدم، النوبات القلبية، السكتات الدماغية، قصور الكلى، فقدان البصر، تلف الأعصاب وبتر الأطراف.

 

  • النوبة القلبية

ترتبط كل من السمنة وزيادة الوزن بالعديد من العوامل التي تزيد مخاطر إصابة الفرد بأمراض القلب والأوعية الدموية (النوبة القلبية). كما يقال أن الكرش أو السمنة في منطقة البطن واحدة من عوامل الخطورة الرئيسية التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

 

  • ارتفاع ضغط الدم

ترتبط زيادة الوزن بارتفاع ضغط الدم. إذ أن زيادة الوزن ترفع مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وبالتالي، فإن خسارة الوزن يمكن أن تساعد في إعادة ضغط الدم إلى مستواه الطبيعي. ولا عجب في أن الأطباء ينصحون من يعانون من ارتفاع ضغط الدم، بممارسة التمارين الرياضية، والحفاظ على وزن جسم مثالي.

 

  • متلازمة انقطاع التنفس أثناء النوم

تتسبب السمنة في الإصابة بمتلازمة انقطاع التنفس أثناء النوم، حيث يعاني المريض من الشخير وعدم القدرة على النوم، بينما يشعر بالنعاس على مدار اليوم. وتعتبر هذه المشكلة إحدى المشكلات المتعلقة بالجهاز التنفسي، حيث يتوقف التنفس بشكل متقطع أثناء النوم.وإلى جانب المشكلة المتعلقة بالنوم، قد يصاب المريض بمتلازمة انقطاع التنفس خلال النوم، بارتفاع ضغط الدم، قصور القلب، وغيرها من الأمراض الأخرى.

 

  • النقرس

أفادت بعض الدراسات بأن الشخص البدين عرضة للإصابة بالنقرس (مشكلة طبية تؤثر على المفاصل) 4 مرات أكثر مقارنة بمن لا يعانون من زيادة الوزن. بالنسبة لمرضى النقرس، فإنهم يعانون من ارتفاع مستويات حمض اليوريك، الذي يسبب التهاب، واحمرار وألم في المفاصل. ومن خلال خسارة الوزن، يمكن أن تنخفض مستويات حمض اليوريك في الدم.

  • ارتفاع مستويات الكوليسترول

يعتبر ارتفاع مستوى الكوليسترول، أحد المخاطر الرئيسية لزيادة الوزن. حيث تعمل البدانة على زيادة مستويات الدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار في الجسم. وبشكل عام، فإن الأشخاص الذين يعانون من البدانة، لديهم مستويات منخفضة من الكوليسترول الجيد. ومن الجدير بالذكر، أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، وانخفاض مستوى الكوليسترول الجيد في الجسم، من الأسباب الرئيسية لتصلب الشرايين، الذي يؤدي إلى ضيق الأوعية الدموية، مما يتسبب في الإصابة بالنوبات القلبية.

 

  • ارتجاع المريء المعدي

أفادت الأبحاث الحديثة بأن السمنة، تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بارتجاع المريء المعدي. وتسبب السمنة زيادة الارتجاع لأن دهون البطن تضغط على حلقة العضلات الموجودة في الجزء السفلي من المريء – الأنبوب الذي يبلغ طوله 10 بوصات، ويقوم بربط الحلق و المعدة، ويمنع المعدة من ارتجاع الحمض مرة أخرى. وتسبب هذه الحالة المرضية الإصابة بحرقة المعدة.

 

  • هشاشة العظام

زيادة الوزن تضيف ضغوطاً وأحمالاً إضافية على المفاصل مثل الركبتين، وبالتالي، فإنها تعتبر أحد عوامل خطورة الإصابة بهشاشة العظام. وتجدر الإشارة إلى أن زيادة وزن الجسم، تضع المزيد من الضغط والحمل على أسطح المفاصل، الأمر الذي بدوره يصيبها التلف.

 

  • السرطان

توصلت الأبحاث الطبية إلى أن السمنة تلعب دوراً هاماً في الإصابة بالسرطان، وأن الأشخاص الذين يعانون من البدانة أكثر عرضة للإصابة بمخاطر الإصابة بالسرطان على مدى حياتهم. كما أن الأشخاص البدناء تزيد فرص إصابتهم بسرطان الأمعاء، الثدي والمريء.

 

  • قصور القلب

تشير الأبحاث العلمية في جميع أنحاء العالم إلى أن زيادة مؤشر كتلة الجسم ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بقصور القلب.

 

 

3- السمنة و تأثيرها على القلب

مريض السمنة هو المريض الأكثر عرضة للإصابة بمشكلات تطال القلب، مشيرا إلى أن الأطعمة الغنية بالدهون التي تسبب السمنة تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على عضلة القلب .

السمنة تقسم إلى مراحل تبعا لعلاقة الطول بالوزن، كما تختلف السمنة من شخص إلى آخر ما بين سمنة عادية ومفرطة ومرضية، ومنها السمنة الموضعية أيضا.

أن للسمنة العديد من الأضرار على القلب، وهي:

  •  زيادة نسبة الدهون فى الدم تسبب ترسبها فى الشرايين مما يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين وفقدان مرونتها وإلى حدوث قصور فى الشرايين التاجية
  •  زيادة الوزن تقلل من قدرة الإنسان على ممارسة الرياضة مما يتسبب فى إجهاد القلب
  • السمنة فى حد ذاتها تؤدي إلى الإصابة بمرض السكر مما له تأثير على عضلة القلب والشرايين
  • زيادة وزن الإنسان وحجمه يزيد من الجهد والتحميل على عضلة القلب
  • السمنة من أهم الأسباب التى تسبب عدم انتظام ضغط الدم، مما يؤدي إلى تضخم عضلة القلب وحدوث قصور فى الشريان التاجي و تمدد الشريان الأورطي المسؤول عن إمداد الجسم بالدم، من القلب إلى باقي الأنسجة وأعضاء الجسم، كما يؤدي انشطاره إلى الموت المفاجئ نتيجة انفجار الشريان الأورطي.

 

4- شحوم الكبد

الشحوم على الكبد أو ما يسمى أحيانا بالكبد الدهني اصطلاحا يعني أن هنالك زيادة في نسبة الدهون على الكبد بحيث تزيد على 5% من وزن الكبد .

 

أسباب زيادة شحوم الكبد:

تناول المشروبات الكحولية.

مرض السكر.

السمنة الزائدة.

ارتفاع نسبة الدهون في الدم.

الأعراض الناجمة عن ارتفاع نسبة الشحوم على الكبد :

في معظم الحالات لا تبدي الدهون على الكبد أي أعراض و لكن في حالات قليلة قد يشعر المريض بألم بسيط في الجزء الأيمن العلوي من البطن، بعض الإرهاق و الإعياء و أحيانا اصفرار بسيط بالعين و إجمالاً يتم اكتشافه أثناء الفحوصات الدورية حيث يلاحظ زيادة في نسبة الإنزيمات التي يفرزها الكبد.

 

المخاطر الناجمة عن ارتفاع نسبة الدهون على الكبد :

كان يعتبر في الماضي بأنه مرض حميد و لا يشكل خطر على حياة الإنسان و لكن اكتشف العلم الحديث بأضرار خطيرة تحدث بسبب زيادة نسبة الشحوم على الكبد. حيث تبدأ المرحلة الأولى بشحوم بالكبد تنتقل لمرحلة تليف خلايا الكبد الذي ينتهي بتشمع الكبد و تستغرق هذه المراحل من 10 إلى 15 سنة.

 

الوقاية و العلاج :

وعلاج هذه الحالة يعتمد اعتمادا كبيرا على علاج السبب أولا، وهو أن نحسن تغذية المريض الذي يعاني من سوء التغذية، ونقوم بعمل نظام غذائي لإنقاص الوزن وعلاج مرض السكر وإعطاء أدوية لتقليل الدهون في الدم في المرضى الذين يعانون من زيادتها ولذا يجب قياس نسبة دهون الدم والدهون الثلاثية في الدم إن لم يتم قياسها بعد.

 

وبالإضافة إلى هذا يتم إعطاء المريض مضادات الأكسدة مثل الفيتامين (C) والفيتامين (E) والفيتامين A التي تحافظ على خلايا الكبد، وينصح المريض بتناول الخضراوات الطازجة والفاكهة، حيث تحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة وتساعد على تنظيم الوزن. ويطلب من المريض الإكثار من المشي لتنزيل الوزن، والذي يساعد على التخلص من الشحوم على الكبد.

 

 

5- مرض السكري

يترأس مرض السكّر الذي يشير بوضوح عن خللٍ في عضو (البنكرياس) و إفرازه لهرمون الأنسولين في الدم الأمراض الشائعة في معظم المجتمعات العربية والغربية، وينتشر هذا المرض بين فئاتٍ واسعة من النّاس، وتختلف أعراضه باختلاف درجة الإصابة، وتجاوب الجسد للمرض، ونظام الحياة المختلف من شخصٍ إلى آخر، ولكن بشكلٍ عام تعتبر أعراض مرض السكّري شائعة ومألوفة لدى مختلف المصابين.

 

تتفاوت درجات خطورته بشكلٍ عام، إلّا أنّه من المعروف أنّ هذا المرض يمكن السيطرة عليه طالما تمّ تشخيص أعراضه بطريقة سليمة، وتمّ اكتشافه مبكّراً، وعلم المريض بذلك ليعي ويهتمّ بنفسه. وتظهر أعراضه بشكل متفاوت بين المرضى صغار السن، ومن يقابلهم من كبار السن، ويكون الاختلاف واضحاً أيضاً بين مريض السكّر الذّكر والمرضية الأنثى؛ يعد اختلاف الجنس عامل ٌمهمٌّ لظهور أعراض السكّر وتباينها.

 

أعراض مرض السكّري لمصابي الفئة الأولى

يجدر للأشخاص الاهتمام بنسبة ظهور أعراض السكّري عليهم، وأن يحسنوا استيعاب أجسادهم بطريقة تمكّنهم من حماية أنفسهم من السكّر، وحماية أنفسهم من تفاقمه إذا كانوا مصابين به، وتكون أعراض هذا المرض حسب فئة الإصابة ونمطها، وسنتحدّث هنا عن الأعراض الشائعة التي تصيب المصابين بالسكّري من أصحاب الفئة الأولى، وهي معروفة وواضحة لدى كافّة المصابين من الذكور والإناث، الصّغار والكبار.

 

زيادة التبوّل الذي يرافقه زيادة الشّعور بالعطش، والنّتيجة الحتميّة لذلك هي زيادة الإقبال على شرب السوائل.

فقدان الوزن.

الإصابة بآلام الأطراف، وحصول التهابات في اللثة والأسنان.

زيادة نسبة تعرّض المريض إلى تفاقم الالتهابات والجروح الّتي قد تكون عاديّةً لدى غير المصابين.

تشوش الرؤية

شفاء (التئام) الجروح ببطء

تلوثات (عدوى) متواترة، في: اللثة، الجلد، المهبل او في المثانة البولية.

مرض السكري من النوع 1 قد يصيب الانسان في أية مرحلة من العمر، لكنه يظهر، في الغالب، في سن الطفولة او في سن المراهقة.

 

أما مرض السكري من النوع 2، فهو الاكثر شيوعا، يمكن ان يظهر في اي سن ويمكن الوقاية منه وتجنبه، غالبا.

 

أعراض الإصابة بمرض السكري للأنثى :

التهاب مستمر مصحوب بنوع من الحكّة في الأعضاء التناسليّة.

تزايد نسبة الإجهاض وولادة أطفال مشوّهين.

أعراض الإصابة بمرض السكري للذكر :

وهذه الأعراض شائعة بين الرّجال، وقد يكون بعضها متوافراً عند الإناث ولكن بنسبة أقل.

فقدان الوزن والنّحول، على الرّغم من أنّ السمنة قد تكون أحد مسبّبات المرض.

خلل واضح في ضغط الدّم؛ لذلك نرى أنّ نسبة كبيرة من مرضى السكّري مصابون بخلل في ضغط الدّم أيضاً.

الإصابة بحالة خطيرة تسمّى بـ(تحمّض الدم التكتوني) التي يسبّبها خلل التمثيل في  النّظام الغذائي، والّتي قد تؤدّي في حالات نادرة إلى غيبوبة مسبّبة الوفاة، وإلى سرعة التنفّس وعمقه.

وجود رائحة مشابهة لمزيل طلاء الأظافر (الأسيتون) عند المرضى.

لا بدّ من الانتباه و العناية الكافية بأجسادنا بطريقة تمكّننا من تمييز أعراض مرضٍ مهمٍّ كمرض السكّر، وعلى الجميع عدم إهمال أيّ عرض من أعراض السكّر، والاهتمام بإجراء فحوصات دوريّة تساعد على اكتشاف مثل هذه الأمراض و بخاصة فحوصات الدّم.

 

أعراض السكّر بشكلٍ عام

يعاني مريض السكر من فقدان وخسارة الوزن بشكل كبير.

تصبح حاجة المريض بالسكّر للتبوّل أكثر من السابق؛ فلا يستطيع الاستغناء عن بيت الخلاء لفترة طويلة.

إنّ من يعاني من مرض السكر يقوم بشرب كميّاتٍ كبيرة من الماء، فيصبح الماء رفيقه أينما حلّ.

يتدهور نظر مريض السكّر كثيراً؛ حيث يصعب عليه رؤية الأشياء بوضوح.

يصاب مريض السكر بالعصبيّة الشّديدة وكثرة التوتّر.

إنّ من يصاب بمرض السكّر من الأطفال يشعر كثيراً بعدم التّركيز والتشتّت.

هناك أعراضٌ غريبة يمرّ بها مصاب مريض السكر، وهي شغفه الشّديد، وحبّه لتناول الحلويّات كثيراً، وإن كان من قبل الإصابة ليس من محبي السكريات وليس مدمناً عليها.

تتعرّض المرأة المصابة بمرض السكّر بحكّة قويّة في جهازها التناسلي، تزعجها كثيراً.

إنّ الأطفال المصابون بمرض السكّر يتعرّضون للقيء الشديد الّذي يؤدي بهم إلى الجفاف الحاد.

من أعراض مرض السكر عند الأطفال إصابتهم بالتشنّجات القويّة التي تضرّ بهم كثيراً

علاجه :

نستطيع تقسيم علاج مرض السكري الى عدة اقسام :

 

  • تغييرات في نمط الحياة:
  • الصحية والملائمة لهذه الفئة من المرضى.
  • الرياضة البدنية الموصى بها من قبل الأطباء المعالجين
  • تخفيض الوزن وال BMI والذي من شأنه أن يساعد الجسم في التخفيف من مقاومة الأنسولين والتي تسبب مرض السكري.

العلاج بواسطة الأدوية المتناولة بشكل فموى :

 

  • الميتفورمين (Metformin): وهو يعتبر خط علاج اولي خاصة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة.
  • السولفانيل-اوريا (Sulfonylurea): وهو من الأدوية التي تساعد على إفراز الأنسولين في الجسم بواسطة تغييرات في الشحنة الكهربائية لغشاء الخلايا التي تفرز الأنسولين.

علاج السكري بواسطة الحقن :

  • الانسولين: أصبح العلاج بواسطة الانسولين شائعا أكثر في الفترة الاخيرة، رغم رفض العديد من المرضى تقبل العلاج بواسطة حقن بشكل يومي.
  • ينقسم علاج الأنسولين إلى نوعين:
  1. العلاج بواسطة انسولين ذو فعالية طويلة الأمد  (long acting)، وهو عبارة عن حقن يومية توفر للجسم كمية الأنسولين الاساسية (basal).
  2. العلاج بواسطة انسولين ذو فعالية قصيرة الأمد (short acting)، وهو الانسولين الذي يؤخذ مباشرة بعد تناول الوجبات اليومية وعادة ما يتم ملاءمة كمية الأكل لكمية الأنسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده.

 

 

 6-حقائق متعلقة بالسكر :

يتناول معظم الأشخاص الكثير من السكر. قلل تناول السكر بتناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة سكر أقل مثل الحلويات وشرب المشروبات الغازية قليلة السكر.

يوجد السكر بشكل طبيعي في الاطعمة مثل الفاكهة والحليب، ومع ذلك فلسنا بحاجة لخفض هذه الأنواع من السكريات. اذ يجب ان لا تصل كمية السكر المضافة الى الطعام لأكثر من 10% من الطاقة (السعرات الحرارية) والتي تحصل عليها من الأطعمة والمشروبات يوميا. ويوجد السكر المضاف في الاطعمة مثل الحلويات والكيك والبسكويت والشيكولاته وبعض المشروبات الغازية والعصائر وهذه هي المشروبات السكرية التي يجب علينا التقليل منها.

وقد يحوي الكثير من الاطعمة التي تحتوي على السكر المضاف على كمية عالية من الطاقة (يتم قياسها بالكيلو جول او السعرات الحرارية) وغالبا ما يحتوي على القليل من المغذيات. وتناول هذه الاطعمة كثيرا غالبا ما يعني انك تتناول المزيد من السعرات الحرارية التي تحتاجها، والتي تؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة.

يزيد زيادة الوزن من خطر الاصابة بالمشكلات الصحية مثل :

  • أمراض القلب
  • النوع الثاني من الداء السكري

 

وبالنسبة للنظام الغذائي الصحي والمتوازن، ويجب علينا تناول هذه الأطعمة بين الحين والآخر، بكميات صغيرة. ويجب الحصول على معظم السعرات الحرارية من انواع الاطعمة الاخرى مثل الأطعمة النشوية والفواكه والخضروات.

نصائح لتقليل السكريات :

  • جرب الماء وعصير الفاكهة غير المحلى بدلا من المشروبات الغازية والعصائر السكرية (لا تنسى أن تخفق الماء و العصير غير المحلى من اجل اطفالك يقلل نسبة السكر       بشكل أكبر) ,إذا كنت تفضل المشروبات الغازية، جرب عصير الفواكه المخفوق مع المياه الغازية.
  • استبدل الكعك او البسكويت والكعك المحلى او الكعك المرقق او كعكا من الشعير المضاف اليه زيت قليل الدهن.
  • اذا كنت تتناول السكر في المشروبات الساخنة او تقوم باضافة السكر إلى حبوب الإفطار، فقلل كمية السكر تدريجيا حتى تتخلص منه نهائيا.
  • قم بوضع المربى او مربى المرملاد او الشراب او العسل الاسود او العسل الابيض على الخبز المحمص، جرب الحشو قليل الدهن او شرائح الموز او الجبن السائلة قليلة الدهون بدلا من ذلك.
  • تحقق من ملصقات الأغذية التي تساعد على انتقاء الاطعمة التي تحتوي على القليل من السكر، او جرب الأصناف قليلة الدسم.
  • حاول تقليل السكر الذي تستخدمه في وصفاتك – حيث يمكن القيام بذلك في معظم الوصفات عدا المربى والمرانغ والايس كريم.
  • اختر علب العصير المزودة بقطع الفواكه بدلا من شراب العصير.
  • اختر حبوب الافطار المصنوع من حبوب القمح الكاملة، ولا تستخدم الحبوب مغطاة بالسكر او العسل.
  • بطاقات العناصر الغذائية والسكريات ,غالبا ما تخبرك ملصقات التغذية ما هو مقدار السكر في الطعام. ويمكنك مقارنة الملصقات واختيار الأطعمة ذات نسبة سكر أقل.